هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يجـل قـدرك عـن سـعيي وذات يدي
أدعو لك الله بالنعمى إلى الأبد
شـمس الكفاة نظام الملك قول فتى
لسـانه عـن طريـق النصـح لم يحد
إن الـوزارة كانت في الألى سلفوا
أمّــاً تعيـش وتبقـى جمـة الولـد
لكـن بمثلـك فـي بـدو وفـي حضـر
مـذ سارت الدهر لم تحبل ولم تلد
يـا مـن يقصـر فـي تاريخ سيرته
دع الهوى عنك واقلع ناظر الحسد
وارم التواريـخ من عرب ومن عجم
واكتب عليهن: ما بالربع من أحد
الدهخدا أبو سعد الفضل بن سعد بن محمد الأشقاني : من شعراء quotدمية القصرquot الشباب، وهو ابن الدهخدا أبي الوفا صديق الباخرزي أورد له الباخرزي قطعتين من قصيدتين في مدح الوزير نظام الملك وقال في ترجمته:شاب كثر الله فضائله، وجمع أسباب السعادات له. ربي في حجر الرئاسة، وغذي بدر الفضل، وحمل على كاهل المجد. وله أدب غض، ولشعره من الملاحة حظ. وأبوه الدهخدا أبو الوفا زفت إليه عرائس الكرم بالبنين والرفاء. وهذا الفاضل متحل بخلاله، ومتزين بخصاله وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقر.