هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أشـاقيك ظيـان الشـفير ورنده
وكيـف وقد حل الحمى من توده؟
خـوى منهم سفح المحجر فاللوى
وغـص بهـم غـور العراق ونجده
فلمـا أذيلـت للجنـاب ذيـوله
وليـل مـوج لا يـرى الجزر مده
يراقبنـا جـرس الحلـي وقرعـه
ويغـري بنا نشر الكباء ووقده
وفتيــة حـرب لا يـرام حمـاهم
يظلهــم طـول الوشـيج وقصـده
تراضـع در المـوت قبل فطامها
ويشـغلها عـن هازل الطعن جده
فما برقت في عارض الموت ضربة
تأجـج إلا وهـي في الضيق رعده
الدهخدا أبو سعد الفضل بن سعد بن محمد الأشقاني : من شعراء quotدمية القصرquot الشباب، وهو ابن الدهخدا أبي الوفا صديق الباخرزي أورد له الباخرزي قطعتين من قصيدتين في مدح الوزير نظام الملك وقال في ترجمته:شاب كثر الله فضائله، وجمع أسباب السعادات له. ربي في حجر الرئاسة، وغذي بدر الفضل، وحمل على كاهل المجد. وله أدب غض، ولشعره من الملاحة حظ. وأبوه الدهخدا أبو الوفا زفت إليه عرائس الكرم بالبنين والرفاء. وهذا الفاضل متحل بخلاله، ومتزين بخصاله وحق على ابن الصقر أن يشبه الصقر.