هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رب ليل لم أذق فيه الكرى
حـظ عينـي فيـه دمـع وسهر
طـال حـتى خلتـه لا ينقضـي
ونـأى الصـبح فما منه أثر
غــاب عنــي قمــر أحببتـه
فتعللــت بــأنوار القمـر
كلمــا هيـج شـوقي حزنـي
صـحت يا ليلي أما فيك سحر
القاضي أبو عبد الله محمد ابن النعمان: شاهر من شعراء quotيتيمة الدهرquot في القسم الأول من الكتاب في أوراق متتالية ترجم فيها الثعالبي لجماعة من شعراء مصر ومنهم ابن النعمان هذا فأورد له أربع قطع في 21 بيتا واهمها القطعة الأخيرة التي اولها: (يا من يمر ولا تمربه القلوب من الحرق)وهي قطعت حاوتحولها الشبهات قديما، فقد نسبها ابن خفاجة إلى ابن رشيق في قصة اوردها ابن بسام في الذخيرةوابن دحية الكلبي في المطرب، فرد ابن ظافر في بدائع البدائه (بان القطعة ليست لابن رشيق وإنما هي لأبي الحسين علي بن بشرالكاتب أحد شعراء اليتيمة). وتابعه في ذلك ابن معصوم في انوار الربيع فزادا الطينبلة، وكان معنى كلامهما أن يتيمة الدهر التي بين أيدينا تختلف عن يتيمة الدهر في عصر ابن ظافر المتوفى سنة 613هـ ولم ينتبه الصفدي فروى حكاية ابن خفاجة بلا تعليق