هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـقَى معهـداً بيـن الأثيـلِ وناجمِ
سـحوح العهـاد الغادياتِ السواجِمِ
دريسـاً عفَتهُ الهوجُ مذ بَرِحَ النوَى
بـأهليه تكسـوهُ سـمال السـمائم
نظــزتُ إلــى أطلالِهِــن ونؤيهــا
مثلمــة فــي جنـبِ سـُقعٍ جـواثمِ
كـأن الأثـافي السودَ كبدي قطعنَها
ظُـبى البَيـن أثلاثـاً كتقسيمِ قاسمِ
فــدرت بمرآهــا شـئون مـدامِعِي
وظَلـــتُ وإياهـــا كَبَــوِّ ورائمِ
كأن لم تكن للغيد مأوىً ولم تقم
علـى دوحِـهِ ألحـانُ وُرقِ الحمـائمِ
بلَـى قـد عهـدناه كـذاكَ فصوّحَت
نضـارتَهُ طـوحُ الزمـان المتـاخِمِ
معاهـدُ لميـاءُ البديـدِ تجـرُّ فـي
ثراهـا ذيـولاً عـاطراتِ النسـائم
تميـلُ كمـا مـالت غصـونُ رياضـها
بنشـآتِ خمـرات الصـبا لا المآثِمِ
علـى غُـرةٍ كالشـمسِ مـن تحـتِ طُرةٍ
تزيـنُ الضـيا منهـا بأسوَدَ فاحمِ
ومُقلــة أدمـاء الجَـوازي مطفـل
أريعَـتْ بقنَّـاسٍ مـن انمـار ساغمِ
جـرى فوقهـا قـوسٌ من النونِ موتر
نبــال رنـا رِيشـَت بأهـدابِ رائِمِ
لهـا سلكُ درٍ قفل فيروزج الوشا
م دارَ بـه فـي نصـفِ درةِ خـاتمِ
بـه الشـهدُ ممزوجاً بصهباءَ خامرَت
مـع الصبْحِ مسكاً مستطابَ المناسمِ
ومهضـوم كَشـح مخمـص الغـور رقةً
بعقـد بريـم فيـه حُلـت برائمي
لهـا الجِسمُ لما حله صَخْرُ قلبها
كـذاك أتـانُ الضحْلِ أقسى الصلادمِ
براهـا إلـهُ العـرشِ عُقلـةَ عاقلِ
وفتنـــةَ نســِّيك وزلــة عــالمِ
إذا وعَـدَت ألـوَتْ وإِن أوعَـدت وفَت
وكـم أشـمتَت إذ خفـت إشمات لائمِ
شــهرتُ بحبيهــا فصــرتُ كــأنني
كـبيتِ قريـضِ من مديحِ ابن هاشمِ
سعيدُ بنُ سعدٍ إبن زيدِ بنِ محسنٍ
خلاصـة خيـرِ الخيـرِ مـن وُلْـدِ آدمِ
شـريفٌ لـه من قبضةِ النورِ جوهرٌ
تكــون شخصــاً مـن علـيٍّ وفـاطمِ
مليـكُ بلادِ اللـه وابـنُ ملوكهـا
وحـامي حماها قَبل نوطِ التمائم
لـه منطـق مـاء النهَـى منـه صيَّب
ورأي مصـيب فـي عظيـمِ العظائم
أعــز حمـى مَـن لاذَ منـه بذمـةٍ
ومَـنْ قربتـه منـه أدنـى الملازمِ
محاسـنُ سـاداتٍ مضـوا فيـه جمِّعَتْ
كجمـعِ الغديرِ القطرَ غب الغمائم
فمـن خلقـه لـم تلـق أحسنَ مظهراً
سـوَى مضـمرٍ مـن خُلْقِـهِ والعزائمِ
بنـت في مراقي الغر آباؤُهُ العلا
لـه بَيْـتَ مجـدٍ فـي رفيع الدعائم
فلـم يـرضَ حـتى شـادَ مثلهـم ومَن
يشـابِهْ أبـاه في العلا غَيْرُ ظالمِ
فهنيـتَ ملكـاً لـم تزل يا سعيده
مسـاعد سـعدٍ فـي جميـعِ المـآزمِ
رزئت عظيمــاً إذ حــبيتَ عظيمـة
كـذلكَ حـالُ الـدهرِ بين العوالمِ
دهانـا ببـؤس لا يقاومُهـا الأسـَى
تقـارنُ نُعْمَـى مـا لها من مقاومِ
زوي زيـد الأمجـاد لا فُـض جمعُكُـم
وعنكُـمْ نبا بابُ الزمانِ المغاشمِ
لكُـم أنفـسٌ ملكيـةٌ تحـتَ نبضـها
قلــوبُ أســودٍ فـي شـخوصِ أوادمِ
إذا ســيد منكــم خلا قــامَ سـيدٌ
نهــوض بأعبـاءِ العلا والمكـارمِ
عليـكَ كَشـَفنا وجْـهَ عذراءَ لو عَدَت
علاكَ لصـــينَت عـــن مُلاَمـــسِ لائمِ
مـن الخفراتِ اللائي كنْتَ عظلتَها
وآليْـــتَ أقســاماً بحنْــث ملازمِ
ولكـنْ لـودٍّ مـن أبيـكَ اعتقـدتهُ
ومـن قَبـل من زيد جرى بالمراحمِ
لـذاكَ رأيـتَ الخيرَ تكفيرَ حِنْثها
وأَن تمـادى التركِ إحدى الجرائمِ
ومـا مَطْلَـبي فيها الإجازَةُ إنما
قبولُكَهـا واللـه أقصـَى عزائمـي
بقيـتَ ولا أبقـى الـردى لكَ حاسداً
فســعدُكَ فــي حـالاتِهِ جِـدُّ قـائم