هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا بـأبي مـن صـدّ عني، وإنه
علــى صــده شـخص إلـيّ حـبيب
تجنبني خف الوشاة وفي الحشا
رسـيس جـوى مـا ينقضـي ووجيب
ولـي كبـد حـري عليـه قريحة
وقلــب معنـيّ فـي هـواه يـذوب
همـوا نسبوا حبي إلى غير عفة
وظنـوا بنـا سـوءًا وذلـك حوب
وواللّه، ما حدثت نفسي بريبة
وحاشـا لمثلـي أن يقـال مريب
الحسن بن جعفر بن عبد الصمد ابن المتوكل الهاشمي الحنبلي أبو علي الملقب ببهاء الشرف: القارئ المؤرخ الشاعر، صاحب كتاب quotسرعة الجواب ومداعبة الأحبابquot الذي ينقل منه ابن النجار وياقوت، وابن العديم ومن كتبه (سيرة المسترشد) و (سيرة المقتفي) وجمع لنفسه (مشيخة) وورد لقبه في quotبغية الطلبquot quotبهاء الشرقquot تصحيفا، التقاه السمعاني في بغداد، وترجم له في الأنساب، مادة quotالمتوكليquot ولا شك أن بينه وبين المتوكل آباء لم يسموا في ترجمته، وترجمته في معظم كتب التراجم والتاريخ، وقد جمع بينها ابن رجب في quotذيل طبقات الحنابلةquot وسماه الحسين ؟ فلعلها من أخطاء الطباعة. قال:الحسين بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل على الله العباسي الهاشمي المقرىء، الأديب أبو علي: ولد في حادي عشر شوال سنة سبع وسبعين وأربعمائة. وقرأ القرآن. وسمع قديمًا من أبي غالب الباقلاني، وأبي الحسن بن العلاف وشهفير، وابن أبي الفوارس الشاعر، وابن الحصين، وأبي بكر اللفتواني وغيرهم. وحدث. وكان يؤم في مسجد ابن الثعلبي الزاهد، وكان فيه لطف وظرف وأدب، ويقول الشعر الحسن، مع دين وخير. وجمع سيرة المسترشد، وسيرة المقتفى، وجمع لنفسه مشيخة، وجمع كتابًا سماه quotسرعة الجواب ومداعبة الأحبابquot أحسن فيه. قال ابن النجار: وكان أديبًا فاضلاً، يقول الشعر ويروي الحكايات والنوادر. وكان صالحًا متدينًا صدوقًا، روى لنا عنه ابن الأخضر، وغيره. وذكره ابن السمعاني، وقال: كان صالحًا فاضلاً، له معرفة بالأدب والشعر.ثم أورد مختارات من شعره ثم قال:قال ابن الجوزي: توفي في جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وخمسمائة. ودفن بمقبرة باب حرب.وفي تاريخ ابن القطيعي: أنه توفي ليلة الإثنين لخمس عشرة ليلة مضت من جمادى الأولى من السنة المذكورة.وذكر ابن النجار عن عمر القرشي: أنه توفي يوم الأحد ثاني عشر جمادى الأولى.وترجم له الذهبي في التاريخ: وختم ترجمته بقوله: كان يلقب quotبهاء الشرفquot