هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تمَلَّســتُ مــن دار الهَــوانِ تملُّسـاً
بـأجردَ مبسـوطِ الخُطـا شـَنجِ النَّسا
أغــرُّ سـرى كـالبرق جَـذْلان خِيفقـاً
فحيَّــر أبصــاراً وأعجَــبَ أنفُسـا
عَلــوتُ صــباحاً ظهـره مـن قُبـاقبٍ
فصِرتُ مع البيضاء في الغرب بالمَسا
ولـــم أرضَ بـــالإفلاس إلاّ لأننـــي
رأيـتُ مـن الأحـرار دَهْـريَ مُفْلسـا
فـــأكبرتُ نفســـي أنْ أذِلَّ لموســِرٍ
تمهَّــرَ فـي حِفـظ الغِنـى وتنطَّسـا
أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الوقفي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot رأى الباخرزي ديوانه الضخم واختار منه أربع قطع وهو على عجلة من أمره من كَرَج أبي دُلَف رأيتُ له ديوان شعر كبير الحجم، فاخترت منه هذه الأبيات، على حد عجلةٍ مني. وأنا مستوفزٌ لبعض نهَضاتي استيفاز البدوي المُصْطَلي الشاتي، وهي: (ثم أورد القطع الربعة ثم قال): ولم أتفرّغ إلى أن أُنعم النظر في قصائده، فالتقطتُ شُذوراً من قلائده.