هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدهِـقِ الكـأسَ مـن سـُلافِ مُدامِ
بقيـتْ في الدِّنان من عهد سام
خَنْدَريســاً كأنّمــا أسـكنوها
بــالخَوابي حَواصــلاً للنَّعـام
واسـْقِني بـالكبير سـَقياً وقصِّر
مـن ليـالٍ في الطول كالأعوام
طـوَّلَ الاثنـان مـداهُنّ كونُ ال
شمس في الشمس واشتدادُ أُوامي
فـإذا مـا توسـَّطَ السـُّكرُ قلبي
والبَّـواطي دَبَبْـنَ بيـن عظامي
فأجـدْ ضـَربَك المَثـاني وغَـرِّدْ
لــي بـبيتٍ يَطيـبُ للمُسـْتهامِ
يـا نسـيمَ الجَنـوب بلّـغْ سلامي
مَــن بكفَّيــه صـحّتي وسـَقامي
أبو الحسن علي بن الحسن بن علي الوقفي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot رأى الباخرزي ديوانه الضخم واختار منه أربع قطع وهو على عجلة من أمره من كَرَج أبي دُلَف رأيتُ له ديوان شعر كبير الحجم، فاخترت منه هذه الأبيات، على حد عجلةٍ مني. وأنا مستوفزٌ لبعض نهَضاتي استيفاز البدوي المُصْطَلي الشاتي، وهي: (ثم أورد القطع الربعة ثم قال): ولم أتفرّغ إلى أن أُنعم النظر في قصائده، فالتقطتُ شُذوراً من قلائده.