هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـولَّى الصبرُ تَتْعُبه الدموعُ
لِتُرجِعَـه وقـد عَـزَّ الرُّجـوعُ
وطـارَ بمهجـتي لِلـبينِ حادٍ
يُقصـِّرُ دونَه الوَهم السَّريعُ
وأوَحشني الخَيالُ وكانَ أُنسي
لَوَ أنَّ العينَ كان لها هُجوع
أرى أُدمَ الظباِْ لها امتناعُ
وأطيـبُ ما يُفازُ بهِ المَنوع
وفـي العُشـّاقِ مَفتـونُ بِمعنىّ
ومَوضـعُ فِتنتي منك الجميعْ
ومِنهـم مـن يُشـيرُ ولا يُسَمِّي
ومِنهـم في المحَّبةِ من يُذيع
بِنَفسـي مَـن يَخونُ الصبرُ فيهِ
ولا تُغنـي المذلَّلةُ والخُضوعُ
حَــبينٌ لا أوالُ وبـي نـزاعٌ
إليـهِ وليـسَ لـي عنـهُ نُزوعُ
يَطيـرُ القلـبُ من شَوقٍ إليهِ
فَتُمســكُهُ لِشـِقوتِيَ الضـُّلوعُ
جعفر بن الحسين الشَّبيبيُّ المكيُّ أبو الفضل: من شعراء دمية القصر، في قسم (شعراء البدو والحجاز) ورقمه فيه (13) كان شابا لما التقاه الباخرزي قال: (شابٌّ حسنُ الدواء الرُّواية، رأيتهُ بين يدي الشيخ عميد الحضرة مُدلياً إليه بحرمة العربية، مدلاً عليه الدالية السنية، يطرب الحاضرين ينشدها، يرقص ذوائبهم بأغاريدها فمما التقطته منها أبيات في المديح معسولة، إن كانت من الصنعة مغسولة، وهي: (ثم أنشد القصيدة وأتبعها بأخرى)