هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــولاّكَ بالإحســانِ عَــن حُسـنِ خِـبرةٍ
وأعطـاكَ مـا لـم يُعطَـه أحـدٌ بَعـدُ
وحُمِّلــتَ مــا حُمِّلــتَ لا ناهِضـاً بِـهِ
ســِواكَ، وللأثْقــالِ بازِلُهـا النَّهـدُ
فــأنتَ بحمــدِ اللــهِ أثبـتُ وطْـأةً
وأصـدقُ بأسـاً حيـنَ تُسـتنطَقُ الهِنـدُ
ومــا قَـدرُ مُلـكٍ فـاتَهُ منـكَ حَظُّـهُ
إذا مـا عَدِمتَ السيفَ لم يَنفعِ الغِمدُ
فَأبشــرْ بتصــريفِ الأمــورِ ودولــةٍ
نَظمــتَ معانِيهـا كمـا نُظـمَ العِقـد
كـأنِّي بِـكَ اسـتوليتَ مـن كـلِّ وُجْهـةٍ
عَليها كما اسْتولى على الجَسَدِ الجِلد
فـــدُونَكَها مـــن رُتبـــةِ عَضــُدِيَّةٍ
بِهـا قر أمرُ الملكِ واستَحكمَ العقْد
تُجِلُّـــكَ ســاداتُ البريَّــةِ كلُّهــا
ويـأتي إليـكَ الوفـدُ يَتبعُهُ الوَفد
وتَبلــغُ أَقصــى مــا تُريـد مُيسـَّراً
ومــا لــكَ عــن شــيءٍ تُحـاولُه رَدُّ
وعِـشْ وابـقَ فـي عـزِّ وفـي ظِلِّ نِِعمةٍ
وقَــدرٍ رفيــعٍ مـا يحيـطُ بـهِ حَـدّ
وجَــرِّز ذُيــولاً مـن بُـرودٍ أحوكُهـا
مـن الشـِّعرِ مـا يَحكي مَحاسنها بُرْد
يَــروحُ بِهــا مثــنٍ عليـكَ ويَغْتـدي
ويَرتـاحُ مَـن يَشدو إليها ومَن يَحدو
جعفر بن الحسين الشَّبيبيُّ المكيُّ أبو الفضل: من شعراء دمية القصر، في قسم (شعراء البدو والحجاز) ورقمه فيه (13) كان شابا لما التقاه الباخرزي قال: (شابٌّ حسنُ الدواء الرُّواية، رأيتهُ بين يدي الشيخ عميد الحضرة مُدلياً إليه بحرمة العربية، مدلاً عليه الدالية السنية، يطرب الحاضرين ينشدها، يرقص ذوائبهم بأغاريدها فمما التقطته منها أبيات في المديح معسولة، إن كانت من الصنعة مغسولة، وهي: (ثم أنشد القصيدة وأتبعها بأخرى)