هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن كحلـت بحسن صورته
عينـي وكانت تشتكي الرمدا
فجلا القـذا منهـا وآمنهـا
مـن أن تـراه بعـدها أبدا
أوليـت عينـي بالشفاء يداً
فأنعم وأول القلب منك يدا
فكلاهمـا فـي حبـك اشـتركا
وعلـى هواك معي قد اعتضدا
أنـت الشـفاء لمـدنف وصـب
لـو رام ذاك سواك ما وجدا
محمد ابن أبي الفرج أبو الفوارس البزاعي، شاعر من أعيان حلب ترجم له ابن العديم في بغية الطلب مرتين في باب الكنى فيم كنيته أبو فراس، وفيمن كنيته أبو الفوارس، وترجم له ايضا في المحمدينقالأبو الفوارس بن أبي الفرج: البزاعي ابن أخت الأستاذ حماد البزاعي الأستاذ من أهل بزاعا، وكان مؤدباً بحلب، وله مكتب يعلم فيه أولاد الأعيان من الحلبيين، وانتفع به جماعة، وكان فيه صلاح وتقى، وعنده فضل وأدب، وينظم شعراً جيداً.روى عنه شيئاً من شعره العماد الكاتب، وعلي بن سنان الحلبي السراج، وروى لنا عنه شيئاً من شعره الزكي عبد الرحمن بن أبي غانم بن إبراهيم بن سندي الحلبي، والقاضي أبو محمد صقر بن يحيى بن صقر الفقيه، واسمه محمد بن أبي الفرج، واشتهر بالكنية، وقد قدمنا ذكره في المحمدين أيضاً.وسألت غير واحد من أهل بزاعا عن وفاة أبي الفوارس الأستاذ فقال: قرب الستمائة. وسألت صديقنا زين الدين ابن النصيبي، وكان معلمه، عن وفاته، فقال: توفي في غالب ظني في سنة تسع وثمانين وخمسمائة.