هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قدْ مررنا بالدَّيرِ دير عمانا
فوجــدناهُ داثــراً فشـجانا
ورأينـــا منــازلاً وطلــولاً
دارسـاتٍ، ولـم نـرَ السُّكّانا
وأرتنـا لآثـارُ منْ كانَ فيها
قبـلَ تفنيهـمُ الخطوبُ عيانا
فبكينـا فيهـ، وكان علينا
لا عليـه لمّـا بكينـا بكانا
لست أنسى يا ديرُ وقفتنا في
كَـ، وإنْ أورثتنـي النسـيانا
مـن أنـاسٍ حلّـوكَ دهراً فحلّو
كـ، وأمسـوا قدْ عطّلوكَ الآنا
بـدّدتهمْ يـدُ الخطوبِ فأصبح
تُ يبابـاً مـن بعدهمْ أسيانا
وكذا شيمةُ الليالي تميتُ ال
حـي منـا، وتهـدمُ الأركانـا
نحـنُ فـي غفلـةٍ بها، وغرورٍ
وروانـا من الرّدى ما روانا
محمد ابن أبي الفرج أبو الفوارس البزاعي، شاعر من أعيان حلب ترجم له ابن العديم في بغية الطلب مرتين في باب الكنى فيم كنيته أبو فراس، وفيمن كنيته أبو الفوارس، وترجم له ايضا في المحمدينقالأبو الفوارس بن أبي الفرج: البزاعي ابن أخت الأستاذ حماد البزاعي الأستاذ من أهل بزاعا، وكان مؤدباً بحلب، وله مكتب يعلم فيه أولاد الأعيان من الحلبيين، وانتفع به جماعة، وكان فيه صلاح وتقى، وعنده فضل وأدب، وينظم شعراً جيداً.روى عنه شيئاً من شعره العماد الكاتب، وعلي بن سنان الحلبي السراج، وروى لنا عنه شيئاً من شعره الزكي عبد الرحمن بن أبي غانم بن إبراهيم بن سندي الحلبي، والقاضي أبو محمد صقر بن يحيى بن صقر الفقيه، واسمه محمد بن أبي الفرج، واشتهر بالكنية، وقد قدمنا ذكره في المحمدين أيضاً.وسألت غير واحد من أهل بزاعا عن وفاة أبي الفوارس الأستاذ فقال: قرب الستمائة. وسألت صديقنا زين الدين ابن النصيبي، وكان معلمه، عن وفاته، فقال: توفي في غالب ظني في سنة تسع وثمانين وخمسمائة.