هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا قوم خاب مطلبي
لا واخـذ الله أبي
لأنــــه درســـني
أصـناف علم الخطب
وعنـده أنـي بها
أحـوي جزيل النشب
فمـا أفـادتني سوى
حرفــة أهـل الأدب
وليتـــه علمنــي
صـنعته وهـو صـبي
مسـائل الحاكـة لا
مســائل المقتضـب
تبـاً لـدهر أصبحت
صـروفه تلعـب بـي
كـــأنه وليـــدة
لاهيـــة بـــاللعب
محمد بن يوسف بن عمر بن علي أبو عبد الله ابن منيرة الكفرطابي نزيل شيراز: صاحب بحر النحو، شاعر من أئمة اللغة ترجم له العماد في الخريدة وابن كثير في تاريخ دمشق. وياقوت في quotمعجم الأدباءquot والصفدي في الوافي والسيوطي في quotبغية الوعاةquot قال العماد: (ذكر أنه كان قرأ على الطليطلي ، لقيت من قرأ عليه وهو أبو الثناء محمود ابن نعمة بن أرسلان الشيزري بدمشق . واستنشدته من شعر أستاذه ، فأنشدني له بيتين لم تخل كلمةٌ منهما من زاي وهما :(ثم أورد البيتين) وقال الصفدي:وله كتاب في نقد الشعر وكتاب غريب القرآن وكتاب بحر النحو فيه نقض مسائل كثيرة على أصول النحويين، ومن شعر الكفرطابي بيتان في كل كلمة منهما زاي:تجاوزت أجواز المفاوز جازياً بأزرق غزته نزوع النواهزوزجيت بزلاً كالجوازي مجهزاً وأزجيت عزم الهبرزي المناجزوفي كشف الظنون: (البديع في نقد الشعر: لأبي عبد الله محمد بن يوسف الكفرطابي المعروف بابن المنيرة).ووفاته عند ياقوت سنة 453 وهي من أغلاط النسخ، لأن تلميذه أبا الثناء توفيسنة خمس وستين وخمسمائة بدمشق، كما ذكر ابن خلكان في آخر ترجمة ابن سكرةوقال الحافظ ابن عساكر: (توفي ابن منيرة سنة ثلاثٍ وخمسين وخمس مئة، بعد الزلزلة).