هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا للنـوى وقفـت دمعـي على الطلل
واسـتودعتني مطايـا الحـلّ والرّحـل
ترمــي بطرفــك فـي أطرافهـا فـترى
مـا فـي الضـمائر مـن غشٍّ ومن دغل
أريتنا النقص في رأي الأولى وضعوا
كرمــان مـن خـولٍ عنهـا ومـن فشـل
بمائهـا الوشـل مـع تمرها الدقل
ولصــّها البطــل وأهلهــا الهمــل
وكــم تركــت بهـا للنـاس مـن مثـل
وكـم نصـبت علـى الأنصـاب مـن مثل
يفــدي مقامـك فيـه الخلـق قاطبـة
ونحــن نفــديك بــالأرواح والمقـل
وليــس يثبــت فـي فـرع العلا قـدم
إلا إذا ثبتــت فــي موضـع الزلـل
خلائق هـــــذبتهنّ العلا فغـــــدت
بيــن الخلائق كالإسـلام فـي الملـل
اســـعد بوافــد نيــروز تقــابله
بـاليمن والعـز والتأييـد والجذل
واســتأنف العيـش مسـروراً بجـدته
فــي ظــلّ عــزّ مـدى الأيـام متّصـل
عبد العزيز بن يوسف أبو القاسم المهلبي: سفير، من كبار الكتاب الشعراء، كانت له منزلة كبيرة عند عضد الدولة، وكان سفيره إلى الملوك، وهومن شعراء quotيتيمة الدهرquot وأضافه الباخرزي إلى quotدمية القصرquot لكونه عثر على بيتين له لم يذكرهما الثعالبي في اليتيمة.الباب الرابع في ذكر ثلاثة من كتاب آل بويه يجرون مجرى الوزراء أولهم (1)أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف أحد صدور الشرق، وفرسان المنطق، وأفراد الكرم الكبار، الحسان الآثار، والأخبار، وأعيان الممدحين المقدمين في الآداب والكتابة، والبراعة والكفاية، وجميع أدوات الرياسة. وكان مع تقلده ديوان الرسائل لعضد الدولة طول أيامه معدوداً في وزرائه، وخواص ندمائه، وتقلد الوزارة بعده دفعات لأولاده.وأنا أورد من غرر نثره التي تعرب عن أدب فضفاض، وخاطر بالإجادة والإحسان فياض. ومن لمع شعره التي هي أحسن من زهر الرياض، وأسلس من الماء على الرضراض، ما هو من شرط هذا الكتاب، المشتمل على ملح الآداب.ثم أورد ما أخرجه من رسائله السلطانية والإخوانية فمنها فصل من كتاب عن الطائع لله، إلى ركن الدولة، لما ورد عضد الدولة العراق: وأخرى من كتاب عنه إلى عضد الدولة، وأخرى من كتاب عنه إلى اهل الشام (يهددهم فيه وينذرهم عواقب عصيانه) وقطعة طويلة في وصف عودة الطائع إلى بغداد، وقطعة من رسالة عن عضد الدولة إلى أخيه مؤيد الدولة لما فتح جرجان، وأخرى من رسالة في ذكر وفاة ركن الولة، وقطعة من رسالة quotفي ذكر أبي تغلب الغضنفر بن حمدان، حين نفضته المذاهب، ولفظته المهارب. وأقلقته عن مجاثمة المكايد والكتائب، وتطوح إلى بلاد الشام، ينتقل بين مصارع، يحسبها مراتع. ومجاهل يعدها معالم، يروم انتعاشاً والجد خاذله، ويبغي انتعاشاً والبغي طالبهquot وأخرى من كتاب إلى الأمير خلف بن حمدان، ومن كتاب في فتح ميا فارقين: (فأمرنا أبا الوفاء أن يلين لأهل البلد، إبقاء على ذلك الثغر من أن تصاب له ثغرة، واتقاء لاراقة دم فيه شبهة)ومن كتاب عن نفسه إلى مؤيد الدولة: وصل كتاب مولانا جواباً عما خدمت به حضرته المحروسة، مهنئاً، فحسبتني وقد تأملت عنوانه - مغلوطاً بي، أو معنياً به غيري، إعظاما لتلك الأيادي الغر، والنعم الزهر، التي اعددتها في الشرف مناسب، وإلى الأيام والليالي ذرائع. ثم مجموعة رسائل منه إلى ابن عباد،انظر القصيدة الأولى من ديوانه، وهي قصيدة وردت في رسالة له بعث بها إلى الصاحب ابن عباد.ومن كتاب له إلى الصاحب في فتح عمان وإبادة الزنوج بها، وما وصل إلى عضد الدولة منالغنائم.وكانت لأولئك الكفرة عادة اشتهرت منهم في استباحة الناس وأكل لحومهم، وبلغ من كلبهمعلى ذلك أنهم كانوا يتنقلون بينهم إذا شربوا بأكف الناس، وسأل مولاي عن هذا النقلالغريب فحكى له عنهم أنه لا شيء في الإنسان ألذ من كفه وبنانه ..إلخثم قطعة من كتاب له إلى ذي الكفايتين ابي الفتح، وتليها مقتطفات من رسائلهإلى أبي إسحاق الصابي اولها: (علمت كيف تنتظمفرق البلاغة). وفي الرسالة الأخيرةوردتالقصيدة الثالثة في ديوانه.وفي أخبار الشاعر أبي الحسن السلامي، في اليتيمة (ولم يزل السلامي بحضرة الصاحب بين خير مستفيض، وجاه عريض، ونعم بيض، إلى أنآثر قصد حضرة عضد الدولة بشيراز، فجهزه الصاحب إليها، وزوده كتاباً بخطه إلى أبيالقاسم عبد العزيز بن يوسف نسخته:قد علم مولاي أطال الله بقاه أن باعة الشعر من عدد الشعر، ...إلخ وللسلامي فيه عدة قصائد، منها قصيدته التي ألقاها في استقباله في بغداد لما جاءها سفيرا من عضد الدولة، اورد الثعالبي سبعة ابيات منها، وفيها قوله:طلعت فكنت كنجم الصباح دلّ على الشمس لما طلعومن كلف الدهر أمثالكم فقد كلف الدهر ما لم يسعوفي أخبار أبي إسحاق الصابي لما أمر عضد الدولة أن يرمى تحت أقادم الفيلة كان عبد العزيز بن يوسف أحد ثلاثة رموا بأنفسه على الأرض يقبلونها بين يدي عضد الدولة ليعفو عنه فعفى عنه، وكان سبب غضبه عليه أنه امره أن يؤلف كتابا في أخباره، فألف كتابه التاجي،فرفع إلى عضد الدولة أن صديقاً للصابي دخلعليه يوماً فرآه في شغل شاغل من التعليق والتسويد والتبديل والتبيض، فسأله عما يعمله منذلك فقال: أباطيل أنمقها، وأكاذيب ألفقها، فأنضاف تأثير هذه الكلمة في قلب عضد الدولةإلى ما كان في قلبه من أبي إسحاق. وحرك من ضغنه الساكن، وأثار من سخطه الكامن،فأمر بأن يلقى تحت أرجل الفيلة.وفي يتيمة الدهر أن الصاحب بن عبادكثيراً ما كان يقول: quotكتاب الدنيا وبلغاء العصر أربعة: الأستاذ ابن العميد،وأبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، وأبو إسحاق الصابي، ولو شئت لذكرت الرابع، يعنينفسهquotولأبي إسحاق الصابي يشكره:أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف عليه من العياء عينٌ تراقبهروى ورعى لما روى قول قائل وشبع الفتى لؤمٌ إذا جاع صاحبهقال الثعالبي:وقال من قصيدة في عبد العزيز بن يوسف:ومدحه في قصيدة أخرى فقال:أبو قاسم عبد العزيز بن يوسف عليه من العياء عينٌ تراقبهروى ورعى لما روى قول قائل وشبع الفتى لؤمٌ إذا جاع صاحب(1) وثانيهم أبو احمد عبد الرحمن بن الفضل الشيرازي صديق القاضي التنوخي، وثالثهم: أبو القاسم علي بن القاسم القاشاني، وترجم الثعالبي بعدهم للقاضي التنوخي مفتتحا به شعراء البصرة وهو أبو القاسم علي بن محمد بن دود بن فهم التنوخي