هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـي صـديق مـا مني عدو
مـذ وقعـت عينه على عدمي
أغنـى وأقنى وما يكلفني
تقبيـل كـف لـه ولا قـدم
قام بأمري لما قعدت به
ونمـت عن حاجتي ولم ينم
رب خود عرفت في عرفات سلبتني بحسنها حسناتيإلى آخر الأبياتوزاغت عيون محقق دمية القصر، فزعم ان ابن خلكان نسب هذه الأبيات إلى القاضي ابي حنيفة النعمان المتوفى سنة (363هـ) أما الباخرزي فلم يترجم لصاحب الأبيات واكتفي بقوله: (القاضي النعماني) قال: