هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُبَّ خَــودٍ عرفــتُ فــي عرفــات
ســـلبتْني بحُســـنها حَســَناتي
حَرَّمـتْ حيـن أحرمـتْ نـومَ عَيني
واسـتباحت دمـي لـدى اللَّحظات
وأفاضــتْ مـع الحَجيـج ففاضـتْ
مــنْ جُفـوني سـوابقُ العَبَـرات
ورَمــتْ بالجِمـار جَمْـرةَ قلـبي
أيُّ قلـبٍ يبقـى علـى الجَمَراتـ؟
لم أنلْ من مِنىً مُنى النفس حتى
خِفـتُ بـالخَيف أنْ تكونَ وفاتي
رب خود عرفت في عرفات سلبتني بحسنها حسناتيإلى آخر الأبياتوزاغت عيون محقق دمية القصر، فزعم ان ابن خلكان نسب هذه الأبيات إلى القاضي ابي حنيفة النعمان المتوفى سنة (363هـ) أما الباخرزي فلم يترجم لصاحب الأبيات واكتفي بقوله: (القاضي النعماني) قال: