هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـأف مـن الحياة وأف مني
فكـم أغضي على قهر وقسر
فطوراً في كفر طاب وطورا
إلـى حـران أنضيها وأسري
ابن قطرميز الربعي الحراني أبو تراب: شاعر من أعيان عصره، اتصل بوالد أسامة بن منقذ، فكان من ندمائه وترجم له أسامة في الجزء الذي كتبه لابن الزبير ليودعه في كتاب جنان الجنان. قال: (الرئيس أبو تراب حيدرة بن أحمد بن عمر بن موسى رجل عالم قد خاض في كل العلوم، ونال منها حظاً جسيماً، وبرز في قراءة القرآن وعلومه، ولم يكن مشتهراً بالشعر، وكان أقل فضائله، وليس هو من أهل الشام وإنما ورد إليه من الشرق خاطراً فتمسك به والدي أبو سلامة مرشد بن علي رحمه الله، وترك له ما اقترح، وقرأ عليه القرآن والنحو وعلم النجوم، وكان هذا الرجل يعرف بابن قطرميز وسبب ذاك أن رجلاً من أماثل أهل الجزيرة يعرف بابن قطرميز تزوج والدته، وكان له ولد في عمر أبي تراب، فألزمه بقراءة العلوم وأبو تراب معه، فمهر أبو تراب وبلغ ما لم يبلغه ولده، واشتهر فنسب إلى زوج أمه. وشاهدت منه كتاباً إلى والدي رحمه الله يقول فيه: وقد كنت بحسن رأيه وبدوام علائه رضي البال بالغ الآمال، فحين علم الزمان ذلك من عيشتي الراضية رماني بسهام قاضية فأعادت الصفاء رنقاً والعذاب طرقاً. (ثم اورد القصيدة التي مطلعهافلو كان قلبي كالقلوب أذابه فراقكم لكنه جلمد صخرفأف من الحياة وأف مني فكم أغضي على قهر وقسرفطوراً في كفر طاب وطورا إلى حران أنضيها وأسريونقل ذلك كله ابن العديم في ترجمته في بغية الطلب