هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فلــو كـان قلـبي كـالقلوب أذابـه
فراقكــــم لكنـــه جلمـــد صـــخر
أقـول إذا اشـتد اشـتياقي إليكـم
ودون لقــائي مســلك فدفــد وعــر
إلـى الله أشكو ما جنته يد النوى
علــى مــدنف أحشــاؤه حشـوها جمـر
خليلـي مـالي والليـالي كأنمـا على
الــدهر مــن تفريــق إلفتنــا نـذر
فــوا لهفــي حتـام ألقـاه عاتبـاً
ووا أســفاً كــم أرتجـي نفـد العمـر
فلــو كــان للأيــام عهــد عتبتهـا
ولكنهـــا الأيــام شــميتها الغــدر
وحـتى مـتى أدعـو الزمـان وأين من
أنـادي كـأن الـدهر فـي أذنـه وقر
فإن كان لي زين الدولة الملك حافظاً
عهـودي فمـا آسـي على ما حمى الدهر
همــام أعـاد الـدهر طـوع إرادتـي
فليــس لــه نهــي علــي ولا أمــر
فـــتى شـــرفته نفســـه وجــدوده
وبيــض المواضــي والمثقفـة السـمر
ابن قطرميز الربعي الحراني أبو تراب: شاعر من أعيان عصره، اتصل بوالد أسامة بن منقذ، فكان من ندمائه وترجم له أسامة في الجزء الذي كتبه لابن الزبير ليودعه في كتاب جنان الجنان. قال: (الرئيس أبو تراب حيدرة بن أحمد بن عمر بن موسى رجل عالم قد خاض في كل العلوم، ونال منها حظاً جسيماً، وبرز في قراءة القرآن وعلومه، ولم يكن مشتهراً بالشعر، وكان أقل فضائله، وليس هو من أهل الشام وإنما ورد إليه من الشرق خاطراً فتمسك به والدي أبو سلامة مرشد بن علي رحمه الله، وترك له ما اقترح، وقرأ عليه القرآن والنحو وعلم النجوم، وكان هذا الرجل يعرف بابن قطرميز وسبب ذاك أن رجلاً من أماثل أهل الجزيرة يعرف بابن قطرميز تزوج والدته، وكان له ولد في عمر أبي تراب، فألزمه بقراءة العلوم وأبو تراب معه، فمهر أبو تراب وبلغ ما لم يبلغه ولده، واشتهر فنسب إلى زوج أمه. وشاهدت منه كتاباً إلى والدي رحمه الله يقول فيه: وقد كنت بحسن رأيه وبدوام علائه رضي البال بالغ الآمال، فحين علم الزمان ذلك من عيشتي الراضية رماني بسهام قاضية فأعادت الصفاء رنقاً والعذاب طرقاً. (ثم اورد القصيدة التي مطلعهافلو كان قلبي كالقلوب أذابه فراقكم لكنه جلمد صخرفأف من الحياة وأف مني فكم أغضي على قهر وقسرفطوراً في كفر طاب وطورا إلى حران أنضيها وأسريونقل ذلك كله ابن العديم في ترجمته في بغية الطلب