هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى أهل الديانة أجمعينا
رسـالة أهل ثغر صابرينا
أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من شعراء quotبغية الطلبquot نقل ابن العديم قصيدتين من شعره عن تاريخ ابي إسحاق السقطي صاحب كتاب الرديف، قال:أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من أهل المصيصة مذكور حسن الشعر. سير إلي بعض الأصدقاء بالقاهرة. قطعة من تاريخ أبي اسحق السقطي صاحب كتاب الرديف، فقرأت فيه ما ذكره في حوادث سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة قال: وفيها كانت غلبة الروم والنقفور بن الفقاص على عين زربة، وتل موزة، وتل صوغا، وحمام لوفل، وأرقينية، وما بين هذه المدن من القرى والرساتيق، وقيل بل ذلك كان في سنة تسع وأربعين، ثم قال: وأكثر شعراء الثغور والمنكوبون المراثي فيما حل بهم، ثم قال: وقال أبو بكر القرشي المصيصي في ذلك:لا تبكين خليط الدار إذ بانا ولا المعارج من دعد وأظعاناإلى آخر القصيدة