هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تبكيـن خليـط الـدار إذ بانا
ولا المعــارج مـن دعـد وأظعانـا
وابـك الثغور التي أضحت معالمها
دوارسـا أقفـرت ربعـا وقيعانـا
أبلــغ خليفتنــا عنـا رسـالتنا
لقيـت يـا صـاح إن بلغـت رضوانا
خليفـة اللـه لـو عاينتنـا لجـرت
منـك الـدموع لنـا سـكبا وتهتانا
جــر العـدو علينـا فـي عسـاكره
كأنهـا قطـع فـي الليـل تغشـانا
يسـبي ويقتـل مـا يلقـاه من أحد
كأنمــا ألبــس الإســلام خــذلانا
بعيــن زربــة إذ حطــت عسـاكره
وتــل مـوزا إلـى أعبـار جيحانـا
وتـــل صـــوغا ومــا ولاه صــبحه
وبالخليــج وحـوز المـرج مسـانا
وبالكنيســـة والحمــام زلزلهــا
وبالملنـدين قبـل العيـد وازانا
وحصــن أرقـان والأحـواق ضعضـعها
وبــالمثقب والتينــات غادانــا
وأهــل بيــاسٍ ابتـاعوا مـدينتهم
مـن العـدو كفـى بـالبيع خسرانا
وكــم حصــون إذا عــددتها كـثرت
يكفيـك مـن باطن المنشور عنوانا
مــدائن أصــبحت بــالثغر موحشـة
منــابر عليــت بــالبغي صـلبانا
تـرى الخنـازير تسـعى في مساجدها
وطالمــا عمــرت فقهــا وقرآنـا
تــرى أئمتهـا صـرعى وقـد ذبحـوا
عنــد المحــاريب إذلالاً وإيهانــا
تــرى المصـاحف والأجـزاء محرقـة
هلا بكيــت لهــا ســرا وإعلانــا
تـرى الرجال كبدن الحج قد نحروا
حـول الحصون عليها الطير قطعانا
تـرى النسـاء مع الولدان يجمعهم
أراذل الــروم أبكــارا وصـبيانا
تــرى العــرائس أقـران العلـوج
معاً عوضن بالسيف أزواجاً وأختانا
محمـد يـا رسـول اللـه لـو نظرت
عينــاك أو سـمعت أذنـاك شـكوانا
وقـد جفانـا بنـو الإسـلام كلهـم
فلا مغيــث لنــا واللــه مولانـا
لأبكيـــن علــى الإســلام مكتئبــاً
حـتى أوسـد فـي الأجـداث أكفانـا
أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من شعراء quotبغية الطلبquot نقل ابن العديم قصيدتين من شعره عن تاريخ ابي إسحاق السقطي صاحب كتاب الرديف، قال:أبو بكر القرشي المصيصي: شاعر من أهل المصيصة مذكور حسن الشعر. سير إلي بعض الأصدقاء بالقاهرة. قطعة من تاريخ أبي اسحق السقطي صاحب كتاب الرديف، فقرأت فيه ما ذكره في حوادث سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة قال: وفيها كانت غلبة الروم والنقفور بن الفقاص على عين زربة، وتل موزة، وتل صوغا، وحمام لوفل، وأرقينية، وما بين هذه المدن من القرى والرساتيق، وقيل بل ذلك كان في سنة تسع وأربعين، ثم قال: وأكثر شعراء الثغور والمنكوبون المراثي فيما حل بهم، ثم قال: وقال أبو بكر القرشي المصيصي في ذلك:لا تبكين خليط الدار إذ بانا ولا المعارج من دعد وأظعاناإلى آخر القصيدة