هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن للطِّعـان وللطِّـراد مباشراً
بـالنفس قُـدْماً فـوقَ كـلّ جَواد
مـا زلـتَ تُعنى بالأسنّة والقَنا
وتُقـلُّ مُكْـثَ السـيف في الأغماد
مـا زِلـتَ ترتبـط الجياد وتتَّقي
صــَرفَ الزمـانِ بحكمـةٍ وسـَداد
حتّى أتي الأمرُ المطاعُ فلمْ تُطِقْ
ردّاً لــــه بالأهــــل والأولاد
وجعلـتَ تنظُـرُ هـل لنفسـكَ مُسعدٌ
عنـد الممات وهل لها من قادِ؟
وإذا العبيـدُ عبيـدُ سوءٍ كلهُم
إلاّ غلامـــاً مخلِصـــاً بــوداد
لـم يألُ جُهداً في الجلاد بسيفه
والضــرب للهامــات والأعضـاد
طَلَبـاً لنُصحكَ في الحياة بنفسه
والجـود عنـد المـوت بالإسعاد
فَثَـوى خَضـيباً بالـدماء وسيفهُ
مُلقــىً بغيــر حمـائلٍ ونِجـاد
يوسف بن أحمد بن فَنَوِيهأبو القاسم : شاعر من شعراء quotدمية القصرquot أورد له الباخرزي فيها قصيدتين كلاهمافي رثاء المتنبي قال:قال يرثي المتنبّي ويحرّض الأمير عضد الدولة على فاتك بن أبي الجهل ومن كان معه منبني أسد. أوردتُ أختين لهذه المرثية فيما سبق من أشعار الشاميين، وهذه ثالثهماوالثالث خير: ثم أورد القصيدة ثم قال:وله من أخرى في معناه أيضاً (واورد القصيدة الثانية)ولم أقف على ذكر لابن فنويه وقصيدتيه في كتاب غير دمية القصر.وضبط السيوطي فنّويه بتشديد النون، وذلك في مادة الفنوي قال في quotلب اللبابquot:الفنوي: بالفتح وضم النون المشددة إلى فنويه جدّ. (يعني على مذهب الفرس في النطق بأمثال هذا الاسم وهو عندهمعلى وزن فطومةأما محقق quotدمية القصرquot فضبطها بفتح الفاء والنون وكسرالواو وسكون الهاء (الدمية ص 330)