هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا ابـنُ أحمـدَ جارانـا وبادَهَنـا
شـَفى الغليـلَ بمـا أروى وأرْوانا
وإنْ أبَيْنـا وقلنـا: أنـت أدَبُ مَن
نلقىــ، وأوسـَعُنا علمـاً وأرْوانـا
فقــد ظلمنـاه أنّـا لا نَـرى أبـداً
لـه إذا عُـدَّ أهـلُ الفضـل أقرانا
وللجِيــاد أمــاراتٌ تُريــكَ بهـا
عَيبَ البِغال، فما تُخفي الذي بانا
مـا كـلُّ مـا لاحظـتْ عَيْناك من شَجَرٍ
يَروقُـ، ما اخضرَّ منهُ ناسَبَ البانا
الدِّهْخُدا أبو الحسن علي بن محمد بن معروفٍ القَصْريّ: شاعر من شعراء دمية القصر ، وكان كما يظهر من شعره متفننا في الجناس، قد التزم في شعره ان يلحق كل بيت بجناسهترجم الباخرزي له ولابنه الدهخدا أبي البدر وقال في ختام ما أورده من أشعار أبي الحسن: