هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا أرى تـأخُّر الشـيخ عُذراً
لا ولا عائقـاً فيشـكو زَمانَه
بل أرى كلَّ ذي عيالٍ إذا ما
لازمَ الـبيتَ في عقالِ زَمانَهْ
الدِّهْخُدا أبو الحسن علي بن محمد بن معروفٍ القَصْريّ: شاعر من شعراء دمية القصر ، وكان كما يظهر من شعره متفننا في الجناس، قد التزم في شعره ان يلحق كل بيت بجناسهترجم الباخرزي له ولابنه الدهخدا أبي البدر وقال في ختام ما أورده من أشعار أبي الحسن: