هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصبحَ وخْطُ الشيب لي واعظاً
أنصـِحْ بـه مـن واعـظٍ أنصـِحِ
وكلّمـا راجـعَ قَلـبي الصـِّبا
قال لي الشيبُ: أما تستحي؟
القاضي أبو زيدٍ الدِّهِسْتانيّ: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي في دهستان قال: القاضي أبو زيدٍ محمد بن القاسم الجَعْدوي الدِّهِسْتانيّ ولي قضاء جُرجان في الأيام المسعودية، وبقي على عمله إلى آخر الدولة الطغرُليّة. وكان قد تفقّه بالعراق. ورأيته بدِهِسْتان شيخاً، خفيف الروح، ثقيل الأذُن. فممّا أنشدني لنفسه قوله: (ثم أورد القطعتين) ثم ترجم لأخيه أبي عبيد المَعْدَوي، ؟ (كذا) وعلق المحقق (ص 637) أنه في بعض النسخ الجعدوي