هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رجوتُكَ لي عوناً على الدهر صاحباً
يُمهِّـد أسبابي ويُدني المطالبا
فلـم تَـكُ إلاّ حـارمي مـا رجَـوتُهُ
وإلاّ لمـا أعطـانيَ الدهرُ سالبا
عفـا اللـه عنـي يـومَ آتيكَ أمِلاً
وأتركُ باب الله ذي الفضل جانبا
ومـا واردٌ مـاءً بفيفـاء صادياً
بـأخيبَ منـي حيـن جئتُـك طالبـا
القاضي أبو زيدٍ الدِّهِسْتانيّ: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot التقاه الباخرزي في دهستان قال: القاضي أبو زيدٍ محمد بن القاسم الجَعْدوي الدِّهِسْتانيّ ولي قضاء جُرجان في الأيام المسعودية، وبقي على عمله إلى آخر الدولة الطغرُليّة. وكان قد تفقّه بالعراق. ورأيته بدِهِسْتان شيخاً، خفيف الروح، ثقيل الأذُن. فممّا أنشدني لنفسه قوله: (ثم أورد القطعتين) ثم ترجم لأخيه أبي عبيد المَعْدَوي، ؟ (كذا) وعلق المحقق (ص 637) أنه في بعض النسخ الجعدوي