هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم قـال جهلاً بـأني إن أمـت
يــزل النظــام ويفسـد الثقلان
وافاه مقضيّ الحمام ولم يرع
حــيّ ولــم يحفـل بـه اثنـان
فغدا لقىً تحت التراب مجندلاً
لـم ينتطـح فـي مـوته عنـزان
مـن ظـن أن لا بـد منه وإنه
ذو عنيــة فـي عـالم الإكـوان
فلبئســما ذهبـت وسـاوس فكـره
منـه إلـي دعـوى بغيـر بيـان
أنـي ومـا فـوق البسيطة فاسد
إلا ويخلفـــه بــديل ثــاني
علي بن يوسف بن حيدرة، شرف الدين بن الرَّحَبي الطبيب بن شيخ الأطبَّاء رضي الدين الرَّحَبي.ولد في دمشق سنة (583هـ)، وتوفِّي يوم عاشوراء. سنة (667هـ)قال الصفدي في الوافي: قرأ الطبَّ على والده، وبرع فيه وأتقنه وصنَّف. وأخذ أيضاً عن الموفَّق عبد اللطيف، =صاحب كتاب الإفادة والاعتبار= وحرَّر كثيراً من العلوم عليه، وقرأ العربية على السَّخاوي. ولمَّا احتُضر المهذَّب الدَّخْوار، جعله مدرِّس مدرسته.وكان مُنهمكاً على علم النجوم، زائغاً عن الطريق. وكان يقول لتلاميذه: أموتُ إِذا اقترن الكوكبان الفلانيَّان، وقولوا هذا للناس، حتَّى يعرفوا مقدار علمي.قال الصفدي وقد تقدم ذكر ولده جمال الدين عثمان بن علي في مكانه (وهذه زلة قلم والصواب: وقد تقدم ذكر أخيه جمال الدين عثمان بن يوسف)