هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطلعـــن مـــن أزرارهــن شموســا
وأدرن أمثـــال الشــموس كؤوســا
فشـــموس أخبيــة ملكــن قلوبنــا
وشـــموس خابيــة أســرن نفوســا
عهــدي بســرب مـن ظبـاء الأنـس لا
يحللــــن الاَّ منــــزلا مأنوســــا
مــن كــلِّ آنســة تشـقُّ بلطفهـا ال
معمــول عــن ضــرغابه القمريسـا
حقـا هـي الشـمس أزدهـت لـك نافرا
وعــدت نفــورا مـن يـديك شموسـا
والشــمس تقــرب أن تجـود بنورهـا
أبـــدا ويعبــد جرمهــا ملموســا
أشـكو المشـيب وأخـذه منـي الّـذي
قــد كــان يأخـذ مـن أخيـه موسـا
ولقــد تكلفـت الخضـاب فلـم أر ال
تـــدليس ينفعنـــي ولا التلبيســا
فكــأنَّ عينــا للغــواني لـم يـزل
بالســـرٍّ يخــبرهنَّ أو جاسوســا
ســقيا لعيـش فـي الشـباب لبسـته
عضــا فأصــبح فـي المشـيب لبيسـا
ولقــد أعاضــني الزّمـان بظـلِّ مـو
لانـــا شـــبابا لايـــزال حبيســا
ماضــرَّني ظــلُّ الشــباب فقـدته
مــادمت ألبــس ظلَّــه المحروســا
أجــدر بخمســك أن تســمَّى أبحـرا
ومصــيب رأيــك أن يعــد خميســا
لك في القلوب , وان حكمت , مهابة
تغـري الـى قلـب الهزبـر الخيسـا
ومحبَّــة لا قلـب يعـرف فـي الـورى
الّا غـــدا فـــي قيــدها محبوســا
أبو سعد البوشنجيمن شعراء الخريدة، وهو الأمير أبو سعد منصور بن محمد العاصمي البوشنجي: من بوشنج بلدة بقرب هراة قال السمعاني: منصور بن محمد الشيباني أبو سعد البوشنجي كان من مفاخر خراسان يضرب به المثل في رقة الطبع وصفاء الخاطر وحسن النظم، وأشعاره مشهورة في الآفاق، مذكورة على ألسنة الرواة، وكانت مجالسه عامرة بحضور الأئمة الكبار. سمع جده الأمير أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد العاصمي وأبا الحسن عبد الرحمن بن محمد الدوري وأبا عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاجني ...ولد سنة 452 وتوفي بأشكيذيان ليلة السابع من شوال سنة 520 وحمل إلى بلده فدفن به (التحبير 2/ 316 معجم الشيوخ 266 ب) نقلت هذه الترجمة عن حاشية من إعداد محقق الجزء الذي وردت فيه ترجمة الشاعر وهو الأستاذ الفاضل د. عدنان محمد الطعمة