هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نيـل المعـالي وحـبّ الأهـل والوطن
ضـدان مـا اجتمعـا للمرء في قرن
ان كنـت تطلـب عـزَّا فـادَّرع تعبـا
أو فـارض بالذلِّ واختر راحة البدن
عــزُّ القناعــة ذلُّ إن رضـيت بـه
فكــم عزيــز بطـول الـذلِّ مرتهـن
وفـي المقـام لعمـري كـلُّ منقصـة
والعـزُّ أجمـع موقـوف علـى الظَّعـن
بوشـنج داريـ، ولكني الغريب بها
امَّـا غريب,غريـب بـات فـي الـوطن
أرض نبـت بـي وبي تاهت وبي شرفت
كمــا نبـت بجفـوني لـذَّة الوسـن
مـدينتي هـي , لكنّـي الشـّقي بها
إن الأكــارم قـد يشـقون بالمـدن
حتَّـام أعـدم ان لـم أعـز في أدب
وفيـم أحجـم ان لـم أوت مـن جبـن
أأنكـر الفضـل أنَّـي وهو من خلقي
وأرفـض الجـود أنَّـى وهـو من سنني
هـل مبلـغ عنّـي الحسـناء أنّي في
شـغل مـن الجدِّ يلهيني عن الرَّون
انَّ الرَّواســم بالبيــداء ضـامنة
بوخــدهنَّ شــفاء المــدنف الضـَّمن
نواحــل ســمن الآمــال غايتهــا
أعجــب لفـرط نحـول جـاد بالسـِّمن
فهـــنَّ ان مـــد ليـــل غيهبــه
أهدى من النّجم في مجهولة السّنن
وهـــنَّ وقــدت رمضــاء هــاجرة
يعمــن فــي غمـرات الآل كالسـُّفن
يــردن بـي وبآمـالي جنـاب فـتى
قـرم بتحقيـق آمـال الـورى قمـن
كيـف أؤتمنـت علـى أمـوال مملكـة
ومــا الكريـم علـى مـال بمـؤتمن
أبو سعد البوشنجيمن شعراء الخريدة، وهو الأمير أبو سعد منصور بن محمد العاصمي البوشنجي: من بوشنج بلدة بقرب هراة قال السمعاني: منصور بن محمد الشيباني أبو سعد البوشنجي كان من مفاخر خراسان يضرب به المثل في رقة الطبع وصفاء الخاطر وحسن النظم، وأشعاره مشهورة في الآفاق، مذكورة على ألسنة الرواة، وكانت مجالسه عامرة بحضور الأئمة الكبار. سمع جده الأمير أبا القاسم أحمد بن محمد بن محمد العاصمي وأبا الحسن عبد الرحمن بن محمد الدوري وأبا عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاجني ...ولد سنة 452 وتوفي بأشكيذيان ليلة السابع من شوال سنة 520 وحمل إلى بلده فدفن به (التحبير 2/ 316 معجم الشيوخ 266 ب) نقلت هذه الترجمة عن حاشية من إعداد محقق الجزء الذي وردت فيه ترجمة الشاعر وهو الأستاذ الفاضل د. عدنان محمد الطعمة