هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإنّـي وإنْ وطَّنْتُ نفسي على النَّوى
وكــانت بأذيـال المُنـى تتعلَّـقُ
لَتَعتـادُني من ذِكْرِ ليلى وساوِسٌ
تكاد لها نفسي على النأي تزْهَقُ
أُظَــنُّ لإظهـار التَّجَلُّـدِ سـالياً
وفـي كبـدي نـارٌ مـن الحبِّ تحرُقُ
أَسـاكِنَةَ الـزَّوراءِ رِفقـاً بهائمٍ
شـآمٍ، لـه قلـبٌ مـع الحبِّ مُعرِقُ
حشـاه علـى بُعـدِ المَـزار مُدَلَّهٌ
خَفــوقٌ، ومَســعاهُ لقربِـكَ مُخفِـقُ
خُـذي قلبَهُ رَهناً ورُدِّي له الكَرى
لعـلَّ خيـالاً منكَ في النوم يَطرُقُ
فواعجبـا للطّيـفِ ليـس بواصـلٍ
إلـى الجَفْنِ إلاّ وهو وَسْنان مُطبَق
يَصـدُّ إذا الأبواب تُفتَحُ دونَهُ
ويَقـرُبُ منهـا شخصـُه حيـن تُغلَق
ومـا ذاك دأبُ الزّائرينَ وإنّما
زيــارتُه للصــّبِّ فَقْــدٌ مُنَمَّـق
المحسن بن الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سليمان بن داوود ابن ابي الندى أبو العلاء التنوخي المعري شاعر رقيق اخترمته المنية وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وهو أخو أبي القاسم ابن أبي الندى لأبيه، وخال أبي بكر بن أبي علي بن أبي سالم التنوخي الشاعر ترجم له العماد في الخريدة قال: أبو العلاء بن أبي النَّدى بن عمرو المعرّيّ وقيل ابن جعفر اشتغل صغيراً بالفقه، وكان في الذكاء عديم الشبه، وهو في المدرسة الحنفية النوريّة بحلب عند العلاء الغزنوي، سمْح البديهة والروِيَّة، صحيح الرَّويّ، شاعر فقيه مجيد، وحيد فريد، غدرَ به عمره، وطوي نَشْره، وغيَّضَ فيضَه قبرُه، ونضبَ عند تموُّجِ عُبابه بحرُه، وذلك في سنة نيّفٍ وخمسين وخمسمائة، وله حدود خمس وعشرين سنة، ولو عاش لكان آية، فلم يُبقِ في علم من العلوم غاية.وله ترجمة في مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري السفر 16 ص 40 نقل فيها طرفا مما حكاه العماد في الخريدة وأما اسمه كما تراه فقد نقلته من آخر ترجمة أبي المعافى المعري سالم بن عبد الجبار انظر ذلك في صفحة ديوانه وانظر في ديوان أبي الحسن ابن الحواري قصيدة بعث بها إلى أبي العلاء ابن أبي الندى في رمضان سنة 553 يتأسف فيها أن عيد المهرجان وافق أول رمضان ومطلعها:للَّـه يومُ المِهرجان وطيبُه لو لمْ يكدِّرْهُ الصِّيامُ المُقبلُ