هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِـنْ أيـنَ كـانَ لكُـنَّ يا حَدَقَ المَها
علـمٌ بنَفْـثِ السـِّحْرِ فـي عُقَـدِ النُّهى
أمْ مَـنْ أعـارَ البانَ في مُهَجِ الورى
فتكــاً فأصــبح بالقَنــا مُتَشـَبِّها
مــن كــلِّ مَيّــادِ القـوامِ مُنَعَّـمٍ
يختــالُ فـي سـُكْرِ الشـَّباب ويُزْدَهَـى
واهــي الجُفـون فلـو تكفَّـلَ جَفنُـهُ
فِعــلَ الصـَّوارمِ لاسـتقلَّ ومـا وهـى
يبـــدو بـــوجه كلَّمــا قــابلتَهُ
أهــدى إليـك مـن المحاسـن أوجُهـا
كالفضــــَّةِ البيضــــاءِ إلاّ أنَّـــهُ
يلقــاكَ مــن ذهَــب الحيـاءِ مموَّهـا
فلــه علـى القمـر المنيـر فضـيلةٌ
كفضيلة القمر المنير على السُّها
جَــمُّ البهــاء كأنَّمـا جُمِعَـت لـه
تلـك الصـفاتُ الغُـرُّ مـن شِيَمِ البها
البــدرُ يَقصــُرُ أنْ أُقايســَه بــه
والشــمسُ تَصــغُرُ أن أشـبِّهَه بهـا
وظلمــت شــامِخَ مجــده إنْ جئتـه
عنـــد المديـــح ممثِّلاً ومُشـــَبِّها
أنتمـ، بنـي الزَّهراءِ، أهلُ الحُجَّة ال
زهــراءِ إنْ فطــنَ المُجـاورُ أوْ سـَها
فــإلامَ يُجحَـدُ فـي البريَّـةِ حَقُّكُـمْ
قـــد آنَ للوَســـنانِ أنْ يتنبَّهــا
صــُنتُم ببــذل عُروضــِكُم أعراضــَكُم
وصـيانة الأعـراض فـي بـذل اللُّهـا
مــاذا أقــولُ ومــا لِوصـفِ عُلاكُـمُ
حَـــدٌّ ولا لِنُهـــاكُمُ مِــنْ مُنتهــى
منكـم سـَنا الشـَّرف المُـبينُ جميعُـه
وإلـى بهـاء الـدينِ بعـدَكُمُ انتهى
المحسن بن الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سليمان بن داوود ابن ابي الندى أبو العلاء التنوخي المعري شاعر رقيق اخترمته المنية وهو في الخامسة والعشرين من عمره، وهو أخو أبي القاسم ابن أبي الندى لأبيه، وخال أبي بكر بن أبي علي بن أبي سالم التنوخي الشاعر ترجم له العماد في الخريدة قال: أبو العلاء بن أبي النَّدى بن عمرو المعرّيّ وقيل ابن جعفر اشتغل صغيراً بالفقه، وكان في الذكاء عديم الشبه، وهو في المدرسة الحنفية النوريّة بحلب عند العلاء الغزنوي، سمْح البديهة والروِيَّة، صحيح الرَّويّ، شاعر فقيه مجيد، وحيد فريد، غدرَ به عمره، وطوي نَشْره، وغيَّضَ فيضَه قبرُه، ونضبَ عند تموُّجِ عُبابه بحرُه، وذلك في سنة نيّفٍ وخمسين وخمسمائة، وله حدود خمس وعشرين سنة، ولو عاش لكان آية، فلم يُبقِ في علم من العلوم غاية.وله ترجمة في مسالك الأبصار لابن فضل الله العمري السفر 16 ص 40 نقل فيها طرفا مما حكاه العماد في الخريدة وأما اسمه كما تراه فقد نقلته من آخر ترجمة أبي المعافى المعري سالم بن عبد الجبار انظر ذلك في صفحة ديوانه وانظر في ديوان أبي الحسن ابن الحواري قصيدة بعث بها إلى أبي العلاء ابن أبي الندى في رمضان سنة 553 يتأسف فيها أن عيد المهرجان وافق أول رمضان ومطلعها:للَّـه يومُ المِهرجان وطيبُه لو لمْ يكدِّرْهُ الصِّيامُ المُقبلُ