هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زمّارتي في الحقول كم صدحتْ
فكـدتُ مـن فرحـتي أطيـرُ بهـا
الجَــدْيُ فـي مرتعـي يراقصُــها
والنَّحْـل فـي ربـوتي يُجاوبُهـا
والضــَّوْءُ مــنْ نشـوةٍ بنغْمتهـا
قــد مــال فـي رَأْده يُلاعبُهـا
رنــا لهــا مـن جفـون سَوْسـنَةٍ
فكــاد مــن سـَكرةٍ يُخاطبُهـا.
نفخــتُ فــي نايهــا فطَرَّبنــي
وراح فــي عُزلــتي يُــداعبُها
يُغــازلُ الــروحَ مــن ملاحِنِــهِ
بخَفْقَــةٍ فـي الضـُّحَى تُواثبُهـا
سـكرانُ مـن بهْجـة الربيـع بلا
خمْــرٍ بــه رُقْرِقَــتْ سـَواكِبُها
يهفــو إلــى مهــده بمائســةٍ
مــن غَــضِّ برْســيمه يُراقبُهـا
صــــَبيَّةٍ فُــــوِّفَتْ غلائلُهــــا
وطُـــرِّزَت بالســَّنَا ذوائبُهــا
غنَّيْــتُ فــي ظلِّهـا فهـل سـمعتْ
لحنــي وقَـدْ أُرْعِشـَتْ ترائبُهـا
أم زارهــا فــي مِهادهـا نَسـَمٌ
وراح مـــن فتنـــةٍ يُجاذبُهــا