هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أيها الراكب الذي طلما
لقيــت مســتوطنا ومنتجعـا
انـزل وحـدث بمـا تشاء فقد
وجــدتني للحــديث مسـتمعا
لعـل فـي مقتضـى حـديثك مـن
أنبـاء مـا قد وددته لمعا
أسـتودع اللـه لا أقـول هوى
قطّــع قلــبي بصــده قطعـا
لكــن صــديق حمــدت خلتـه
لـدن شربنا كأس الصفاء معا
مــن غيــر خانـة لـه خلـق
علـى المعـالي مزاجها طبعا
أنعم صباحا على البعاد أبا
محمـــد لا برحــت مصــطنعا
واحفـظ فـؤادي لديك إني قد
تركتــه فـي حمـاك منقطعـا
أمـا ودادي الـذي علمـت به
فـإنه فـي الضـمير قد ربعا
لــولا ولاء ظفــرت منـك بـه
لكنــت أشـدو بتـونس جزعـا
وارحمنـا للغريـب بالبلد ال
نــازح مـاذا بنفسـه صـنعا
أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي.القاضي المؤرخ الأديب البارع، من أهل سبتة هاجر أبوه بعد استيلاء العدو على مدينة إشبيلية سنة 646هوكانت دارهم من قبل وتقدم لهم بها سلف كريم.ولد في سبتة أواخر عام 674هودرج بها في مراقي النجابة وأخذ عن أعلامها البارزين منهم جده لأمه الأستاذ الإمام أبو بكر بن عبيد الإشبيلي.وكان رحمه الله فريد دهره في حسن السمت وجمال الرواء وبراعة الخط وطيب المجالسة من أهل الدين والفضل والعدالة.ثم مات ليلة السبت الثاني من شعبان 747ه.