هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن أحاط بكل شيء علمه
والخلق جمعاً تحت قهر قضائه
ارحـم مسـيئاً محسناً بك ظنه
يرجـوك معتمـداً بحسن رجائه
محمد بن أبي بكر بن عمر بن عمران بن نجيب بن عامر الجوهري، المعروف بالقادري.شاعر، ولد في دنجية قرب دمياط، توفي والده وهو طفل فأخذه عمه معه إلى بهنسا من صعيد مصر، حيث تتلمذ هناك على علمائها في القراءات، وحفظ الشاطبية، ثم انتقل به عمه إلى القاهرة وهو دون العشرين، وهناك لازم الشرف المناوي، وحج سنة 834هـ. عمل جوهرياً فترة من الزمن، ثم رحل إلى دمياط حيث عمل في القضاء نيابة عن الأشموني، ولكنه وجه عنايته إلى الأدب، وبدأ ينظم الشعر حتى استوى على عوده، ومدح كثيراً من الأعيان مثل ابن حجر العسقلاني والشمس السخاوي.اشتهر كشاعر فطارح الشعراء المعروفين في وقته كالشهاب بن صالح، والشهاب الحجازي، والشهاب المنصوري، وأشاد به المؤرخون كشاعر من شعراء العصر.