هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملقى النوى ملقٍ لبعض نوالكا
فاشف المحب ولو بطيف خيالكا
لا تحســبني مــن فلانٍ أو فلا
أنا من رجال الله ثم رجالكا
نصـب العـدو حبـائلا لحبائبي
وعلقـت في استخلاصها بحبالكا
وكفـاك شـر العيـن عيبٌ واحد
لا عيـب فيه سوى فلول نصالكا
الحسين بن عتيق بن الحسين بن رشيق التغلبي، أبو علي.شاعر، من أدباء الأندلس ومؤرخيها. أصله من مرسية. استوطن سبتة وأقام آخر أيامه بغرناطة. قال لسان الدين في ترجمته: كان شاعراً مفلقاً عجيباً، قادراً على الاختراع والأوضاع، جهم المحيا موحش الشكل، يجيد اللعب بالشطرنج، واخترع فيه شكلاً مستديراً، وألف كتاباً كبيراً في (التاريخ)، وكتاباً سماه (ميزان العمل).