هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّ الْمَنِيَّــةَ بِالْفِتْيــانِ ذاهِبَــةٌ
وَلَـــوْ تَقَوْهــا بِأَســْيافٍ وَأَدْراعِ
بَيْنـا الْفَتَى يَبْتَغِي مِنْ عَيْشِهِ سَدَداً
إِذْ حانَ يَوْماً فَنادَى بِاسْمِهِ الدَّاعِي
لا تَجْعَـلِ الْهَـمَّ عَلّاً لا انْفِـراجَ لَـهُ
وَلا تُوجَــدَنَّ ســَؤُوماً ضـَيِّقَ الْبـاعِ
رُبيِّعةُ بن أسعدِ بن جذيمةِ بن مالكِ بن نصرِ بن قعين، أبو ذؤاب، شاعرٌ جاهليُّ من بني أسد. كان ابنُه ذؤابٌ قد قَتَل عتيبةَ بن الحارثِ بن شهابِ اليربوعيّ، وأَسَرَهُ ربيعُ بن عتيبة، ولم يعلمْ أنّهُ قاتِلُ أبيه، فظنّ ربيعةُ أنّه قد قُتِل، فقال أبياتًا مطلَعُها:أَبْلـِـغْ قَبــائِلَ جَعْفَــرٍ مَخْصُوصَـةًمــا إِنْ أُحــاولُ جَعْفَـرَ بْـنَ كِلابِفلمّا بلغَتْ هذه الأبيات بني يربوعٍ قتلوا ذؤابًا.وقال عبد القاهر بن السري: أنّ ربيِّعةَ الأسديّ هو من طَعَن صخرَ بن عمرو أخا الخنساءِ حين غزا بني أسدِ بن خزيمة، فأدخلَ حلقاتٍ من حِلَق الدِّرْع في جوفِه، فضُمِّنَ منها زمانًا ثم كان ينفثُ الدَّمَ وينفثُ تلك الحِلَقَ معها.