هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْلِــغْ قَبــائِلَ جَعْفَـرٍ مَخْصُوصـَةً
مــا إِنْ أُحـاوِلُ جَعْفَـرَ بْـنَ كِلابِ
أَنَّ الْمَــوَدَّةَ وَالْهَـوادَةَ بَيْنَنـا
خَلَــقٌ كَسـَحْقِ الرَّيْطَـةِ الْمُنْجـابِ
إِلَّا بِجَيْـــشٍ لا يُكَـــتُّ عَدِيـــدُهُ
سـُودِ الْجُلُـودِ مِـنَ الْحَدِيدِ غِضابِ
وَلَقَـدْ عَلِمْـتُ عَلَى التَّجَلُّدِ وَالْأَسَى
أَنَّ الرَّزِيَّــةَ كــانَ يَــوْمَ ذُؤابِ
أَذُؤابُ إِنِّـي لَـمْ أَهَبْـكَ وَلَمْ أَقُمْ
لِلْبَيْـــعِ عِنْـــدَ تَحَضــُّرِ الْأَجْلابِ
إِنْ يَقْتُلُـوكَ فَقَـدْ هَتَكْـتُ بُيُوتَهُمْ
بِعُتَيْبَـةَ بْـنِ الْحـارِثِ بْـنِ شِهابِ
بِــأَحَبِّهِمْ فَقْـداً إِلَـى أَعْـدائِهِمْ
وَأَشــَدِّهِمْ فَقْــداً عَلَـى الْأَصـْحابِ
وَعِمـادِهِمْ فِـي كُـلِّ يَـوْمِ كَرِيهَـةٍ
وَثِمـــالِ كُــلِّ مُعَصــَّبٍ قِرْضــابِ
أَهْـوَى لَـهُ تَحْـتَ الْعَجـاجِ بِطَعْنَةٍ
وَالْخَيْلُ تَرْدِي فِي الْغُبارِ الْكابِي
أَذُؤابُ صـابَ عَلَـى صـَداكَ فَجـادَهُ
صــَوْبُ الرَّبِيــعِ بِوابِــلٍ سـَكَّابِ
مـا أَنْـسَ لا أَنْسـاهُ آخِـرَ عَيْشِنا
مــا لاحَ بِـالْمِعْزاءِ رَيْـعُ سـَرابِ
رُبيِّعةُ بن أسعدِ بن جذيمةِ بن مالكِ بن نصرِ بن قعين، أبو ذؤاب، شاعرٌ جاهليُّ من بني أسد. كان ابنُه ذؤابٌ قد قَتَل عتيبةَ بن الحارثِ بن شهابِ اليربوعيّ، وأَسَرَهُ ربيعُ بن عتيبة، ولم يعلمْ أنّهُ قاتِلُ أبيه، فظنّ ربيعةُ أنّه قد قُتِل، فقال أبياتًا مطلَعُها:أَبْلـِـغْ قَبــائِلَ جَعْفَــرٍ مَخْصُوصَـةًمــا إِنْ أُحــاولُ جَعْفَـرَ بْـنَ كِلابِفلمّا بلغَتْ هذه الأبيات بني يربوعٍ قتلوا ذؤابًا.وقال عبد القاهر بن السري: أنّ ربيِّعةَ الأسديّ هو من طَعَن صخرَ بن عمرو أخا الخنساءِ حين غزا بني أسدِ بن خزيمة، فأدخلَ حلقاتٍ من حِلَق الدِّرْع في جوفِه، فضُمِّنَ منها زمانًا ثم كان ينفثُ الدَّمَ وينفثُ تلك الحِلَقَ معها.