هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـد سـرت مـن مكة لغزو
واللّـه بالفتح قد أمدك
وطـالع السعد حين وافي
لقمـع أعـداك قـد أعدّك
تاريـخ درويـش جاد فيه
بالنصر يا زيد زرت جدك
درويش بن مصطفى بن قاسم بن عبد الكريم بن قاسم بن محيي الدين الجلبي، الشافعي مذهباً، الوفائي طريقة. ينتهي نسبه إلى محمد بن الحنفية.نزيل المدينة المنورة، وهو ممن فاق في الأدب وبرع، وورد مناهله العذبة صفواً فكرع، مع مشاركة في علمي الفقه والنحو، فكان له النظم الرائق والنثر الفائق. ولد بمدينة طرابلس الشام، ونشأ بها وتأدب على الشيخ عبد الخالق المصري، ثم دخل مصر فأخذ الفقه والنحو على الشيخ نور الدين الزيادي والشيخ أبي بكر الشنواني وغيرهما، وأخذ المنطق والكلام، ثم دخل القسطنطينة فأخذ عن صدر الدين زاده ومحمد أفندي المفتي، ثم رحل إلى المدينة المنورة سنة 1027 زائراً، ثم دخلها مرة أخرى سنة 1032 وأقام بها مدرساً بالمسجد النبوي الشريف.له (نزهة الأبصار في السير) فيما يحدث للمسافر من الخبر، و(هتك الأستار في وصف العذار)، وشرح تائية ابن حبيب الصفدي سماه (المنح الوفائية في شرح التائية)، و(الدر الملتقط من بحر الصفا في مناقب سيدي أبي الإسعاد بن وفا).