هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كان بالقاسطين منا رؤوفا
وعلـى المقسطين سوط عذاب
عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس السلمي، الإلبيري، القرطبي، أبو مروان.عالم الأندلس وفقيهها في عصره. أصله من طليطلة، من بني سليم، أو من مواليهم. ولد في إلبيرة، وسكن قرطبة، وزار مصر، ثم عاد إلى الأندلس فتوفي بقرطبة. كان عالماً بالتاريخ والأدب، رأساً في فقه المالكية.له تصانيف كثيرة، قيل: تزيد على ألف. منها (حروب الإسلام)، و(طبقات الفقهاء والتابعين)، و(طبقات المحدثين)، و(تفسير موطأ مالك)، و(الواضحة) في السنن والفقه، و(مصابيح الهدى)، و(الفرائض)، و(مكارم الأخلاق)، و(الورع - خ)، و(كتاب أدب النساء) وغير ذلك، وكان ابن لبابة يقول: عبد الملك ابن حبيب عالم الأندلس، ويحيى بن يحيى عاقلها، وعيسى بن دينار فقيهها.