هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرزتَ للنّـاسِ فـي قميصٍ
أَكْحَـلِ مِـنْ طَرْفِكَ الكحيلِ
فيـك مـن الحُسـْنِ كلُّ فنّ
وفيـك للنفـس كـلُّ سـُول
كيف اتَّخَذْتَ الحِدادَ لُبْساً
ولسـتَ تَأْسى على القتيل
الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي.شاعر، من الفقهاء، اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر، ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيداً.