هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لِعْينَّـي بـالكَرى
فـأَرى الطيفَ إِن سرى
طـال عهدي فعاد قلْب
ي لِطَرْفـــي مُخَبِّــرا
كُلَّمـا اشْتَقْتُ أَن أَرا
ك أَطلــتُ التَّفكُّــرا
يـــا هِلالاً وبانـــةً
وكَثِيبـــاً وجُــؤْذُرا
لم أَبُحْ بالهوى الخف
يّ اختيـاراً فـأُهْجَرا
إِنمـا السُّقْم نمّ عنه
ودمعــي بــه جــرى
أَنـت أَبديتَ لي بوجه
ك عُـذراً إلـى الورى
أَنـت فرّقـت بين أَجف
ان عَيْنَــيَّ والْكــرى
دَعْ نُـوَدِّعْ خَـدَّيْك لَثْم
اً وإنْ شــئتَ مَنْظـرا
قبـل أَن يكْمُل العِذا
رُ عليــه فمـا يُـرى
الحسين بن عبد الله بن رواحة، أبو علي، الأنصاري الحموي.شاعر، من الفقهاء، اشتهر في عصر السلطان صلاح الدين، وله فيه شعر، ولد ونشأ في حماة، وانتقل إلى دمشق، ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى سورية، فشهد واقعة مرج عكا فقتل فيها شهيداً.