هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك فـي فـؤادي مرتع وبناظري
يـا فتنة الشُّعَرا وقبلة خاطري
وبنـور وجهـك كـم تنوَّر باطناً
وبفـرط حبـك قـد تهتـك ظاهري
قسـماً بشـعرك وهـو ليـل مظلمٌ
وبغـرةٍ مثـل الصـَّباح السـافرِ
وبســيف ألحـاظ وقـوس حـواجبٍ
وبنبـل أجفـانٍ كلَمْـن سـرائري
وبمقلــــة كحلاء هاروتيَّــــةٍ
سـحرت عقـولَ عـواذلي وعواذري
وبوجنـة سـرقت دمـاء قلوبنـا
فبــدت بنضــرتها كصـبٍّ حـائرِ
وبميــم ثغــرٍ ألعـسٍ وبراحـهِ
وحَبابهـا وبطيـب عطـرٍ عـاطرِ
وبجِيـدكِ الحسـنِ الذي في لفتةٍ
أزرى التفاتَ غزالِ وادي حاجرِ
وبرمـح قـدّكِ وهـو غصـنٌ مـورقٌ
وبمهجــةٍ رفّـت عليـه كطـائرِ
وبرقَّـةِ الخصـرِ النحيـلِ وضعفهِ
وبما ضناهُ من الكثيبِ الوافرِ
وبطـولِ ليـلِ العاشقين وسُهْدِهم
وبوجـدهم وبما سَرى في سائري
وبحسـنِ صـبري فـي هواكِ وعفّتي
وأمـانتي، وسـجيَّتي، وجواهري
وبـدُرّ نـثري، بل دراري حكمتي
وبطِـرْسِ أقلاميـ، ومجْدِ مَحَابري
إنّ التهتُّـكَ فـي الغرام فضيلةٌ
مشــفوعةٌ بمحامــدٍ ومفــاخرِ
قسـمًا بلطفـكِ وهـو سـرٌّ ظـاهرٌ
مـا أنـتِ إلا مهجـتي ونواظري
فـإذا نظمـتُ جعلـتُ نظمي حكمةً
وإذا نـثرتُ سحرتُ سحرَ الساحرِ
وإذا صـبوتُ لغـادةٍ لـم تلقني
إلا عفيفًــا سـالكًا بـأوامري
صالح بن أحمد بن محمد بن طه.شاعر، ولد في دومة، ودرس على شيوخ عصره، ثم توفيت والدته فورثها واشتغل بالتجارة، تبحر في علوم الهندسة والحساب حتى أصبح بارعاً في حل أعقد المسائل الحسابية بسرعة، وكان يمتاز بخبرته العمرانية الهندسية، وكان عليماً بقواعد الخطوط الجميلة وكتابتها، يحب الطرب وكان خبيراً في الفن الموسيقي وعلم النغمة، نظم الموشحات البديعة، عين كاتباً في بلدية دومة، وانتخب عضواً في شعبة المعارف في دومة، ثم انتخب رئيساً لبلدية دومة.بنى في دومة جامعا من ماله الخاص، سمي باسم (جامع طه).