هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحلـم والعلـمُ والمعروف والعدلُ
مثـلُ الطَّبـائع إذ هـمُ للعلا أصـلُ
والصـدقُ كالفلـكِ الأعلـى لـه أثرٌ
بعـالم الطَّبـع لا البُهتانُ والبُطْلُ
والخمس للمرء كالخمس الحواس فإن
عــداه بعضــُهم لـم يكفـهِ الكـلُّ
والمـرءُ رهـنُ الهوى فليخشَ عاطفةً
مـن رأيـه وليشـاور مـن لـهُ نُبلُ
فـالرأي كالسَّهم يخطي القصد آونةً
والفكـرُ ينبـو كسـيفٍ فاته الصقلُ
لا ينكـر الفضـل إلا مـن بـه سـفهٌ
لا يعـرفُ الفضـلَ إلا مـن لـه أهـلُ
فالفضـل كالشـمس بالإشـراق تنكرهُ
عيـنٌ بهـا رمـدٌ لا الأعيـنُ النجـلُ
والحـق يعلـو ولا يعلـى عليه ومن
يهـوى الأباطيلَ يومَ الفصل لا يعلو
والشــكر فـرضٌ علينـا كـل آونـةٍ
فالشـكر للـه وهـو الحاكمُ العدلُ
صالح بن أحمد بن محمد بن طه.شاعر، ولد في دومة، ودرس على شيوخ عصره، ثم توفيت والدته فورثها واشتغل بالتجارة، تبحر في علوم الهندسة والحساب حتى أصبح بارعاً في حل أعقد المسائل الحسابية بسرعة، وكان يمتاز بخبرته العمرانية الهندسية، وكان عليماً بقواعد الخطوط الجميلة وكتابتها، يحب الطرب وكان خبيراً في الفن الموسيقي وعلم النغمة، نظم الموشحات البديعة، عين كاتباً في بلدية دومة، وانتخب عضواً في شعبة المعارف في دومة، ثم انتخب رئيساً لبلدية دومة.بنى في دومة جامعا من ماله الخاص، سمي باسم (جامع طه).