هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللــه أكــبر مــن خطــب لــه شـان
قـد شـاب مـن هـول ذاك الخطـب ولدان
رزيـــة أصـــبح الإســلام فــي كــدر
صـــــمت بمـــــوقعه لا شــــك آذان
مصــيبة ألجمــت كــل الــورى ولهـا
لقــد تــداعى لكســر القلـب إيـوان
مصــيبة فطــرت أحشــا الأنــام لهـا
لــم يرضــها ركــب قســيس ورهبــان
عمــت كــدورتها كــل الــورى وغـدت
لهــا الــذي الـدهر عنـوان فعنـوان
عمـــت كــدورتها الآفــاق وانصــدعت
قلــوب أهــل النهـى والأنـس والجـان
إذا الرســول ينــادي عــترتي ظلمـت
ســلطانك اليــوم لا يقهــره ســلطان
يزيـــد ســـيدكم والشــمر قــائدكم
إلــى الجحيــم فـبئس الـدار نيـران
افــي المســاجد قتـل النفـس فخركـم
وهتــك حرمــة مــن بــالحق أعــوان
فمـا لكـم مـن جـزا يـوم الجزاء غدا
لكــم مــن اللــه طــرد ثـم نيـران
فــي يــوم لــم يغنكـم مـال ولا فئة
تحميكــم بــاللظى والبغــي جيــران
يــوم الجــزا ورســول اللـه خصـمكم
فمــا لكــم حجــة فــي ذا وبرهــان
يا ويحكم فاستعدوا تأتون الحساب على
وجـــوهكم فيـــه ترذيـــل وخســران
هــذا ولـم تنتهـوا والـدهر ينشـدكم
بيتـــــا دعــــائمه در وعقيــــان
مــاذا التقــاطع فـي الإسـلام بينكـم
وأنتــم يــا عبــاد اللــه إخــوان
محمد (أبو الوفاء) بن محمد بن عمر بن شاهين، الرفاعي الحلبي.شاعر متصوف، من شيوخ العلم في حلب، مولده ووفاته فيها، كان يقال له الشيخ وفا، أو وفائي، عني بالموسيقى والأنغام، ونظم موشحات (قدوداً) كانت تغنى بين يديه في حلقة الذكر، وألف رسالة في (أركان الدين الخمسة)، و(الفصول الوفية في السادة الصوفية)، ورسالة في (الجوامع والمدارس والتكايا التي في حلب)، وعدة موالد أحدها (مولد - ط) نظم، ورسالة ضبط بها (أسماء أهل بدر)، و(أسماء الأولياء المدفونين في حلب - ط) أرجوزة في نحو 500 بيت، نشرت في مجلة المشرق، و(ديوان خطب)، و(ديوان شعر).