هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا زال يرشـف مـن خمر الطلا قمر
حـتى غـدا ثملاً مـا فيـه مـن رمق
وراح يشــربها جنـح الـدجى عللاً
حـتى بـدت شـفتاه اللعـس كالشفق
وقـــام يخطــر والأرداف تقعــده
وخصــره ناحـل قـد زيـن بـالنطق
يـا للنهـى من عذيرى في هوى رشا
ظـبي نفـور يحاكي البدر في الأفق
جــذبته لعنــاقي فــانثنى خجلاً
وغــض طرفــا فواوجـدي وواحرقـي
فضـرج الخـد بالنعمـان مـن غضـب
وكللــت وجنتـاه الحمـر بـالعرق
وقــال لــي برمـوز مـن لـواحظه
يا شيخ أهل الهوى يا شيخ كل تقي
مـاذا تقـول وقد قال الرواة لنا
إن العنـاق حـرام قلـت فـي عنقي
محمد (أبو الوفاء) بن محمد بن عمر بن شاهين، الرفاعي الحلبي.شاعر متصوف، من شيوخ العلم في حلب، مولده ووفاته فيها، كان يقال له الشيخ وفا، أو وفائي، عني بالموسيقى والأنغام، ونظم موشحات (قدوداً) كانت تغنى بين يديه في حلقة الذكر، وألف رسالة في (أركان الدين الخمسة)، و(الفصول الوفية في السادة الصوفية)، ورسالة في (الجوامع والمدارس والتكايا التي في حلب)، وعدة موالد أحدها (مولد - ط) نظم، ورسالة ضبط بها (أسماء أهل بدر)، و(أسماء الأولياء المدفونين في حلب - ط) أرجوزة في نحو 500 بيت، نشرت في مجلة المشرق، و(ديوان خطب)، و(ديوان شعر).