هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصــبحت فـي خطـب عسـير
لا بــالطليق ولا الأســير
لــو كنــتُ حـرا مطلقـا
لشـرحت عمـا فـي ضـميري
وهتكـــت ســرا غامضــاً
حـتى علـى الرجل البصير
ليـت الجهالـة لـم تكـن
مفتــاح أبـواب الشـرور
والعلـم جـر علـى البري
يــة كــل شــر مسـتطير
أدى إلــى هلــك الرجـا
ل وهــدّ عاليـة القصـور
كفـوا بنـى الانسـان مـا
هـذا التمادى في الغرور
يــا مالكــا رق العبـا
د من الشريف إلى الحقير
إعــدل فـإن العـدل سـو
رٌ للبلاد وأيّ ســـــــور
وإذا أبيــت فمـا لملـك
يـا ظلـوم سـوى الـدثور
أفنيــت أمــوال الرعـي
ة في الفسوق وفي الفجور
ونهيــت مـا ملكـوه مـن
خيــل ومــن خيـر كـثير
حـــتى تركـــت غنيّهــا
فـي حالـة الرجل الفقير
ورجعــت تصــرخ بـالنفي
ر وما التفت إلى الثغور
بـــاتت معطلـــة كمــن
يـة خصـمك الليث الجسور
فغــدا عليهــا مثلمــا
يعدو العقاب على الطيور
بمــــدرعات كالجبــــا
ل تشــق أمـواج البحـور
نبطـــت بهـــن مــدافع
ترمـى المعاقـل بالثبور
ومحلقــات فــي الفضــا
ء يجلـن تجـوال النسـور
فــي الجـو تحسـبهن مـن
بعـض الكـواكب والبـدور
وكــــأنهن يرمــــن أن
يـدخلن فـي كـرة الأثيـر
هـــنّ الغــوادى ضــمّراً
ويرحـن بـالنفع الكـبير
ثكلتــك أمــك قـد جـزر
ت عليـك قاصـمة الظهـور
بالراكضـــين وراء ســل
ب التـاج منك مع السرير
أمــا بنــو قحطــان أه
ل الحـزم والرأى الخمير
فتنبهـــوا لحمايــة ال
حرميـن والـذكر المنيـر
صــرخ الحســين بقــومه
يــا آل يعــرب للنفيـر
لنعيــد مغصــوب الحقـو
ق بحــد مصـقول الـذكور
يـــا آل قــومى نهضــة
للمجـد والشـرف الخطيـر
رشيد بن مطر الهاشمي البغدادي.شاعر عراقي، نهج في شعره طريقة معروف الرصافي، مولده ووفاته ببغداد، شارك في الأعمال الوطنية، وسجن في مطلع حياته وفر إلى البصرة ومنها إلى الحجاز فشارك في الثورة العربية 1916 وأكثر من الشعر فيها حتى لقب بشاعر الثورة، وتغير رأيه في القائمين بها، فرجع إلى الشام ثم إلى بغداد، وبعد تأسيس الحكم العربي في العراق، والى حملاته على بعض حكامه، وفقد عقله فأدخل مستشفى المجاذيب ببغداد ومكث نحو عشرين سنة وتوفي فيه. له (ديوان شعر- ط) صغير، جمعه وعلق عليه عبد الله الجبوري.