هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ناظري انت جنيت الهوى
يوم استقل الحي عن ذي طوى
تـاللَه ما أدري متى أرشقت
عيناك قلبي يا غزال اللوى
أحيـك الطـائي اغـراك بـي
لأعقــد العـز عليهـم لـوا
حـب الى قلبي الغزال الذي
كـوى من الأحشاء ما قد كوى
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.