هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـم غـادة غازلتها ومفارقي
سـود وما خط المشيب ذؤابتي
حوراء من وحش الصراة غريرةٍ
تصبي الحليم دعوتها فأجابت
بتنـا جميعـاً فـي ملاءة عفةٍ
ورقيبنـا نـاءٍ وإزرِ صـيانة
نشـكو هوانـا والتصون حاجزٌ
مـا بيننا فعنو له بالطاعة
حتى إذا أبدى الصباح جبينه
وتكلمـت ورقـاء فـوق أراكة
نهضـت مودعـة وأودعت الحشا
منــي تلهــب جمـرة لذاعـة
يا ليلة ما كان أقصرها ويا
لهفـي عليهـا ليلة لو طالت
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.