هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بـال طيفك زار محتشماً
لـو لـم يزر ما كان متهما
وافـى وقد نام السمير وما
شـعر الرقيـب بـه ولا علما
والليـل قـد مـدت سـتائره
والصـبح لـم ينشر له علما
فـوددت أن الليـل طـال وأ
ن الصـبح لـم يفتر مبتسماً
يـا طيف علوة قد وصلت على
رغم الوشاة من الهوى رحما
مـا زلـت أخضـع يوم فرقته
والبين قد مزج الدموع دما
فتملــت عضــبا واختمــرت
وأبـاحني فمـه وكـان حمـى
فلثمـــت منـــه تمنعـــه
مــن لاثميـه مبسـماً شـبما
ونظـرت في مرآة واعظة الا
يــام شـيئاً عمـم اللممـا
ليـس بعـد اليوم إلا طيفنا
فـي الصـالحات مقدما خدما
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.