هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعثــت خادمهــا نحـوي وقـد
أبصـرت حبـل الهـوى منصـرما
تــترثى لــي مـن وشـك نـوى
فتكــت فينــا وبيــن ظلمـا
وتقــول الصــبر أوقـى جنـةً
فــادرع صـبرك أو مـت كرمـا
وتـــزود نظــراً تحــي بــه
لسـت فـي أهـل الهـوى متهما
قلــت زادي شــربة مثلوجــة
مـن ثنايـاك فقـد مـس الظما
فاسمحي لي يا ابنة العم بها
واجعلـي إبريقهـا منك الفما
فتملـــت عضـــبا واختمــرت
بحيـــاءٍ زاد جســمي ســقما
ثـم قـالت كنـت يـا صـاحبنا
قبــل هــذا عنـدنا محتشـما
إن ثـوب الصـون والعفـة مـن
دون مــا تطلبــه منـا حمـى
ليـس بعـد اليـوم إلا طيفنـا
يمتطـي الليـل إذا ما أظلما
قلـت يـا هذي هبي الطيف سرى
أيــزور الطيـف إلا النومنـا
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.