هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن غرامـي يـا أبـا مسـلم
الى غريمي في الهوى مسلمي
فلا تسـل يـوم النوى عن دمٍ
سـال مـن الأجفـان كالعندم
حـتى بـدت لي من منى ظبية
ما بين شعب الخيف والمأزم
أعرتهـا طـرف خلـى مـن ال
وجـد فغـارت واسـتحلت دمي
فقلــت والأجفــان منهلــة
مـن سـقم فـي جفنها مسقمي
اللـه يـا ظبيـة خيفي مني
فـي محـرمٍ لـولاك لـم يحرم
وإنمــا حــج ليلقـاك فـي
جملـة من يلقاك في الموسم
أبحـت مـا حرمـه اللـه من
قتــل حنيــف ناسـكٍ محـرم
ردي عليــه قلبــه تـؤجري
ولا تســبيحي دمــه تـأثمي
لا تقتليـــه فلــه معشــر
مـا الدهر من بأسهم محتمي
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.