هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفـق مـن غرامـك أو لا تفق
فـإن الخليـط غـداً منطلـق
واطفيـء بـدمعك نار الحشا
إن اسـطعت أو خلهـا تحترق
وخـذ عـن أخيك حديث الهوى
فقـد ذاق منه الذي لم تذق
وإن كنـت تنكـر فعل الغرا
م بالعاشـقين فسـل من عشق
وقائلــةٍ وغــراب النــوى
بفرقـة مـا بيننـا قد نعق
تـزود ولـو قبلـةً قبـل أن
ينـم بنـا دمعـك المنهـرق
وخذ هنة البين قبل الفراق
فرهنـك فـي حينـا قـد غلق
وسـاروا وقـد حصروا باخلي
ن علـى الجفن بعدهم ينطلق
فمـا ضـر حـاديهم لا سـقاه
علـى ضـماء عـارض لـو رفق
وقـد كنـت أقنـع من وصلهم
بطيـف الخيـال إذا ما طرق
وإن كـان فـي ضحك العارضي
ن بالشـيب لـي زاجر لا يعق
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.